قال صلى الله عليه وسلم: “ما من الأنبياء من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة( )”.
إن الله سبحانه عندما أرسل رسله أعطى كل واحد منهم من الآيات (المعجزات) ما يستطيع الناس الذين أرسل إليهم أن يدركوها ويدركوا أنها معجزات إلاهية، لأنهم، بإدراكهم لها، يعرفون أن البشر يعجز عن الإتيان بمثلها، وتكون سبباً لإيمان من يؤمن.

للمزيد حول ما يحتويه هذا الكتاب الغني يمكنك تحميل من خلال الوصلة التالية:

قم بالنقر بالزر الايمن على الصورة بالأسفل واختر حفظ بإسم

 

تحميل الكتاب