وثائق قمران في البحر الميت والآسينيون:

أمثلة من التاريخ على محاولتهم تطبيق هذه العقيدة، أقدم ما وصل إليه، ما أنا قرأته، لا أعرف إذا يوجد غيرها، هو في خربة اسمها “قمران”، كانت قرية عامرة في زمنها، فلما اكتشفت وثائق البحر الميت سنة 1947 و1948، ما هي وثائق البحر الميت؟ كان هناك راعي يرعى في تلك الجبال، السماء تمطر، شاهد مغارة، دخل إليها شاهد داخلها مغارة ثانية، لم أعد أذكر سبب دخوله المغارة، إما هربا من المطر أو غيره، المغارة تقع في بطين الجبل، رآى في وسط المغارة مغارة أخرى، نظر فيها، وإذا كلها رُقُم، قطع من الفخار مكتوب عليها، هو طبعا ظنها دلائل على الكنوز.

قام بأخذ كمية منها، وصار يريها لجماعته من يستطيع أن يقرأها له أنها دليل على كنوز يريد أن يعرف أن هي موجودة، وصلت إلى قوة الأمن الشرطة أو الدرك، كان الشرطة أيضا يجهلون هذه الأمور فظنوها نفس الشيء، فصاروا يتناقلونها، وصلت إلى اليهود شعروا بها، رأسا جاءوا، والنصارى شعروا به رأسا جاءوا وأخذوا كميات هائلة، لم تعرف الحكومة إلا متأخرة بعد أن ذهب القسم الأكبر فجاءت في النهاية، ولم تكن مغارة واحدة وإنما شاهدوا في مغارات عدة، جاءت وأدركت آخر مغارة عرفت بها، جاءت واستولت عليها، والآن موجودة في متحف القلعة في قسم خاص بوثائق البحر الميت، نحاس مكتوب عليه وما شابه.

فكان أن قسما أخذه اليهود، وأكبر قسم أخذه النصارى، القسم الذي أخذه النصارى أرسل إلى الفاتيكان، أمر البابا بإتلافه وحرقه قائلا، إن كان يوافق الكتاب المقدس ففي الكتاب المقدس كفاية، وإن كان يخالف الكتاب المقدس فهي غلط والكتاب المقدس هو الصحيح وأمر بإتلافها، طبعا معنى هذا أنها كانت تخالف الكتاب المقدس، كان فيها نصوص غير موجودة في الكتاب المقدس، في كتاب التوراة، واضح التحريف والتغيير، فأمر بإتلافها.

البقية التي بقيت موجودة هنا، هذه عُرف منها أنه كان هناك من يسمون “الآسنيون”، هم الذين كانوا يقولون عزير ابن الله، المذهب الآسيني، وهم الذين كانوا في المدينة كانوا من المذهب الآسيني، اليهود الذين يقولون عزير ابن الله كانوا منهم، وبزمن تيتوس الوالي الرومان يوم أن هاجمهم، قاموا بتخبئة الكتب التي لديهم بسرعة في المغر وهربوا، على أساس في نية للرجعة ولم يصر لهم رجعة، وبقيت هذه المغر، وجاء أولادهم ونُسيت حتى اكتشفت.

وقد عُرف منها، ماذا كانوا قد عملوا، هناك خربة قمران، كان هناك حوالي عشرة قرى، خربة قمران وقرى حولها على شاطئ البحر الميت، كانوا قد عملوا بكل قرية ديراً، والدير من يشرف عليه؟ اليهود، حاخاماتهم وربانيهم يشرفون على الدير الرئيس في قمران، وجعلوا كل شيء هناك بالقرى وما حولها ملكا للأديرة، وكان من الناس الذي له عمل أو المشرد يلجأ إلى هذه القرى، ينام ويشتغل مجانا ويأكل ويشرب، وربما يعطونه قليل من المال، أي أنهم طبقوا فيها، الملك لهؤلاء الحاخامات وهم يشتغلون لهم، يقدمون إنتاجهم للدير، ويأكلون في الدير و”ينزربون في الغرف”، هذا أول تطبيق حتى جاء تيتوس فقضى عليهم، هذا أول ما أنا حسب اطلاعي المحدود، استطعت أن أعرف أن هذه أقدم ما طبقوه، طبقوا أنه كل شيء ملك للدير.

قصة أبو رغال في الطائف:

ثاني مرة، توجد مرتين، من الأقدم؟ ربما بنفس الوقت أو أحداها أقدم من الأخرى، المهم بالطائف، أبو رغال، أبو رغال يهودي استطاع أن يحكم الطائف، هو ومعه جماعة بأسلوب ما، وجعل كل شيء ملكا للسلطان، والناس يشتغلون ويقدمون إنتاجهم للسلطان، ويأكلون على مائدة الملك، ويعودون لبيوتهم.

صاحب معجم البلدان ياقوت الحموي يذكر نكتة هنا، يقول كانت هناك عجوز عندها ماعز واحد، شاهدت طفلا صغيرا لقيط، أمه حملت به بالزنا، فلما ولدته رمته، عطفت على هذا الطفل وأحضرته، وصارت تحلب الماعز وتسقيه منها، يوم قام بالتأميم وجعل كل شيء ملكا للسلطان أخذ ماعزها، فمات الطفل من الجوع، لم يتبق لديها حليب فمات الطفل من الجوع، يذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان، هذا أبو رغال.

أبو رغال كان هو الدليل لأبرهة عندما جاء ليهدم الكعبة، هو وجيشه، وهو طبعا بقي في الطائف، ولكن بعث جيشه وقوته وقد أمن بأن جيش أبرهة معه إذا تحرك أهل الطائف، فالطير الأبابيل جاءت، “وأرسلنا عليهم طيرا أبابيل. ترميهم بحجارة من سجيل. فجعلهم كعصف مأكول” [الفيل]، فقضت على جيش أبرهة الأشرم ومعه جيش أبي رغال، عندما قُضي على جيش أبي رغال، ثار أهل الطائف عليه يريدون قتله، فهرب منهم، فلحقوه قبل مكة بخمسة عشرة كيلو مترا قتلوه، في وادٍ صار الذاهب والآتي يراه مكانه، الوادي الذي لا يجوز رمي الجمرات فيه، وادي المحسّر، هناك قتلوه، وصار الذاهب والآتي يرمي على قبره حجرا، عندما جاء الإسلام ألغى هذه العادة، هذا أبو رغال في الطائف.

قصة مزدك في بلاد فارس:

إما قبله بقليل أو مزامنا له، لا أعرف بالضبط، في بلاد فارس، ظهر مزدك، وكان يهوديا، وادعى النبوة، ومن الجملة كان ملك الفرس هو كسرى قباذ، قبل وآمن بعقيدة مزدك، وجعل كل شيء ملكا للسلطان، الناس يعملون ويقدمون إنتاجهم للسلطان، ويأكلون على مائدة السلطان، تأميم، ابن قباذ اسمه أونشروان، صار بعده الملك، أونشروان معناها الملك العادل، أما اسمه الحقيقي فلا أعرف.

هناك أكثر من رواية على مقتل مزدك، الرواية التي رأيت بعض المؤرخين يرجحونها، أن أونشروان ترك أباه يذهب في رحلة صيد، كان مزدك قد ألف جيشا من اثني عشر ألف جندي، الرقم اثنا عشر، عند اليهود رقم مقدس، وعند الشيعة، الجنود من الشعب، أما الضباط بالمئات من اليهود، قام أونشروان وكان وليا للعهد بعمل دعوة مأدبة لمزدك وجنوده، بالبساتين، وقال لهم أنتم عدد كبير لا يوجد بستان واحد يسعكم، لذلك كل مئة في بستان، قام بوضع في كل بستان مقابلهم حوالي 500 جندي، وكان قد حفر لهم حفرا، مئة حفرة، نصف القامة تقريبا.

يدخل المئة على أساس يوجد طعام، فجأة كل جندي يقبض عليه اثنين أو ثلاثة أو أربعة من الجنود، يضعونه في الحفرة، رأسه للأسف وقدميه في الأعلى، ويطمرونه وهو حي، طمروا كافة الضباط اليهود التابعين لمزدك، وأحضر مزدك وحاشيته في بستان أمام مجلس الذي عادة يجلس فيه أبيه، وزرعهم فيه، فلما جاء أبوه من رحلة الصيد، أخذه ابنه إلى البستان، قال زرعت لك زريعة شاهدها، أدخله إلى أول بستان، رآى الأقدام إلى الأعلى مغروسة في الأرض، ثم الثاني والثالث، قال له ما هذا؟ قال له الآن ترى، وصل إلى بستان مجلسه، قال له هذا مزدك، وهذا فلان وفلان وفلان والبقية ضباطه، هنا أسقط في يديه، انتهى كل شيء، لم يعد قادرا على فعل شيء، وهكذا قُضي عليهم.

قصة امرئ القيس الذي كان مزدكيا:

هنا أيضا امرؤ القيس الشاعر المعروف، كان مزدكيا، وأبوه قبله كان مزدكيا، لما قباذ استلم الحكم وصار مزدكيا، هناك المنذر ابن ماء السماء رفض المزدكية، كان أمير الحيرة، طبعا من قبل كسرى، كان تابعا للفرس، رفض المزدكية فطرده قباذ، ووضع بدلا منه جد امرئ القيس، فلما رجع أنوشروان واستلم الحكم، أمر بإبادة كل المزدكية، من الجملة كان متوفيا جد امرئ القيس، وأبوه الذي كان في الإمارة، فحرض بني أسد عليه وقتلوه، وصارت المعارك التي يذكرها التاريخ.

بقتل بني أسد ربهم            ألا كل شيء سواه جلل

هذه من قصائد امرؤ القيس، فهو كان مزدكيا، قصته طويلة لا علاقة لنا بها، المهم نأخذ فكرة أنه انتشرت المزدكية، هذه قصة ثانية، ولا أعرف أيهما أسبق، هل هي قصة أبو رغال في الطائف أم مزدك ببلاد فارس، بلاد فارس كانت عاصمتها تبعد ثلاثين كيلو متر عن بغداد التي يسمونها الآن “سلمان باك”، نطاق كسرى هناك وقصره، الآن اسمها سلمان باك لأن قبر سلمان موجود فيها، فهذه قصة ثانية في التاريخ، اليهود سيطروا وجعلوا كل شيء ملكا للسلطان.

القرامطة:

نأتي بعد ذلك، القرامطة بالبحرين، المؤرخون كلهم يوردون ما يدل على يهوديتهم، يكاد يجمعون على أنهم يهود، أيضا جعلوا كل شيء ملكا لمجلس العقدانية، كانوا قد عملوا مجلسا من ستة أشخاص هم يحكمون، ويأتي بعده مجلس آخر، مجلس الوزراء، نسيت ماذا يسمونه، جعلوا كل شيء ملكا لمجلس العقدانية، والناس يعملون ويقدمون إنتاجهم لمجلس العقدانية، ويأكلون بمطاعم مجلس العقدانية، وينزربون في بيوتهم، ألغوا العملة، نرى نفس الشيء عند لينين، الدراهم والليرات ألغيت، الذي يُرى معه درهم أو دينار أو كذا له عقوبة شديدة، وجعلوا بدلا من العملة، كيس من الرصاص، مربوط بخيط ومختوم بختم مجلس العقدانية، قيمته درهم، فالذي كان عنده خمسمئة درهم يحتاج إلى غرفة! إذا ذهب المرء للسوق أكثر من خمسة دراهم لا يستطيع أن يحمل! إذا كانوا عشرة يحتاج إلى حمار لحملهم.

نرى لينين تقريبا لما استلم الحكم عمل نفس الشيء، مع اختلاف الظروف طبعا، ألغى العملة كلها، أوجد فقط ورقة الروبل الواحد، طولها حوالي مترين وعرضها متر ونصف، بحجم الباب، صار الذي لديه مئة روبل يحتاج نصف غرفة، وإذا ذهب إلى السوق لا يمكنه حمل أكثر من خمسة روبلات، لاحظ التشابه، وكلاهما اليهودية من ورائها.

وطبعا أباحوا الإباحية بشكل كامل، نفس الشيء مزدك، الأخت الأم كله جائز عنده، “فكيف حللت لذاك الغريب وصرت محرمة للأب”، باليمن أيضا عملوا دولة نسيت اسمها، الذي خرج من بغداد، فطبعا عندما كانوا يسافرون بليلة يخرجوه، لكي يظلوا يمشون للظهر، وفي الظهر تحمى الشمس فيستريحون إلى نصف الليل، وهو خارج، وإذا شخص يحدو حداء الركبان، يقول بيتا من الشعر.

يا حادي العيس مليح الزجر          بشر مطاياك بنور الفجر

يقول هذا، نسيت اسمه، فاستبشرت به خيرا، فعلا ذهب إلى اليمن وأسس ملكا، وعمل في اليمن أيضا وأباح فيه كل شيء، وجعل كل شيء ملك للسلطان، وأباح فيه النساء، ومن الجملة هذه التي يوردها أبو العلاء المعري في رسالة الغفران عن شاعرهم، يقول:

خذ الدف يا هذه واضرب        وبثي فضائل هذا النبي

تولى نبي هاشم                وجاء نبي بني يعرب

ومن الجملة يقول:

فكيف حللت لذاك الغريب             وصرت محرمة للأب

أنه تحرمين على أباك وعلى الغريب حلال، أبوك أولى، “أليس الغراس لمن ربه، ورباه في عامه المجدب”، وفعلا حصلت في اليمن.

نأتي بعد ذلك إلى القرامطة، أيضا قضى عليهم “نظام الملك” رحمه الله، نعم كان عنده صوفية، ولكن مع ذلك خدم الإسلام خدمة عظيمة جدا، كان وزير السلاجقة، وزير الملك شاه السلجوقي، وكان مستلم تقريبا الحكم، الملك مسلمه كل شيء، والد شاه الملك ألب أرسلان هو الذي وثق بنظام الملك، وأوصى ابنه به، لما جاء الملك شاه سلمه كل شيء، نظام الملك يريد محاربة القرامطة، يحاربهم بالحيونة، ولا بالقتال ولا بالجهاد، الآن صار معنى الجهاد عند بعضنا هو أقتل، قام بفتح المدارس، إلى حد بغداد، بالشرق كله المدارس النظامية مشهورة، كان الطالب الذي يدرس فيها يأخذ راتب، يأكل هناك ويأخذ في آخر الأسبوع درهم أو نحوه، والأستاذ يأخذ راتب ضخم، وصار الفقير الذي عنده أولاد يبعث ابنه، اذهب تأكل مجانا هناك في المدرسة وتأخذ بآخر الأسبوع درهما، فصارت المدارس النظامية بعد عدة سنوات، صارت كل سنة تبث في المجتمع ألوف الطلاب أو عشرات الألوف، وبذلك انتشر العلم، وكافح القرامطة، وبذلك استطاع يقضي على القرامطة، مع الزمن طبعا، أخذت زمنا.

الفاطميون:

الفاطميون، هناك كاتب إيراني، اسمه ناصر خسرو، تسمعل، صار إسماعيليا، الذي كان مذهب الفاطميون بمصر، وهذا المذهب موجود الآن، والحج عندهم، هو رؤية الإمام الذي كان الخليفة الفاطمي، كان خليفة قد بقي في الحكم خمسين سنة، أطول مدة بقيها خليفة، جاء بالأول زار الإمام، وذهب إلى مكة، يذكر رحلته، اسمها “سفرنامة”، ولما تُرجمت إلى العربية تركوا اسمها سفرنامة، ومعناها كتاب السفر، كتاب الرحلة.

من الجملة عندما وصل إلى مصر يقول، كل شيء ملك للسلطان، حتى البيوت والمخازن، وكل السكان بالأجرة يسكنون، بعضهم يدفع دينار بالسنة، وبعضهم أقل وبعضهم أكثر، يذكرها فقط ناصر خسرو بكتابه، بالنسبة لاطلاعي، لم أرها بكتب التاريخ التي قرأتها.

والفاطميون تقريبا أكثر المؤرخين يقولون إنهم يهود، ما عدا ابن خلدون يقول أن هذا الكلام غير معقول، البقية يشيرون أو يضعون عليهم إشارات استفهام أنهم يهود، والحقيقة أن يهود، هذا كله من التاريخ، الذي عندما سيطر اليهود جعلوا كل شيء ملكا لهم.

سبت آي تسفي والدونمة:

ثم يعد ذلك ظهر عدد من اليهود لا أذكر أسماءهم، آخر شيء ظهر في إزمير، سنة 1666م، سبت آي تسفي، يهودي حاخام وادعى أنه مسيح اليهود المنتظر، وتبعه اليهود، ومن الجملة جاء إلى هنا إلى القدس، ويظهر أن بعض المسلمين تبعوه على أنه المسيح المنتظر، هكذا لاحظت من قراءات التاريخ، كأن بعض المسلمين تبعوه، ثم قام بعض حاخامات اليهود بطلب دلائل، الدلائل على ظهور المسيح لم تظهر، يجب أن يجتمع اليهود في فلسطين ويُبنى الهيكل حتى يأتي المسيح المنتظر، وهذه لم تحدث، لذلك ذهبوا وأخبروا السلطان العثماني، وفي الأماكن التي سيطر عليها كان يدعو لقضية اليهودية، ولم يستطع أن يؤمم، لأنه لم يستلم حكم، ولكن كان يدعو لذلك، وأنه جاء وقت سيطرة اليهود والميعاد.

لكن الحاخامات باعتبار أنه لم تأتِ الدلائل، تجمع اليهود في فلسطين وبناء الهيكل، لذلك اعتبروه كذابا، واشتكوا عليه للسلطان العثماني، فقام بسجنه هو وجماعته، فقاموا بالتظاهر بالإسلام في السجن وأعلنوا إسلامهم، طبعا بقوا يهودا، فلما أعلنوا إسلامهم، أصبح السلطان مجبرا على الإفراج عنهم، فأخرجهم من السجن، وللآن يسمون “الدونمة”، وهي تعني المرتدين، أن هؤلاء ارتدوا عن الدين اليهودي، ولكن في الحقيقة لا زالوا يهودا حتى الآن.

ومنهم بعض حكام تركيا، خاصة الذين علموا الانقلاب، الآن ضباط الجيش الكبار، من رتبة عميد وأعلى، وإذا وجد واحد ليس من الدونمة يوضع كاتب بمكتب، أما أن يستلم قطعات فمستحيل، لا يستلم قطعات في الجيش التركي الآن إلا من يكون من الدونمة، ولذلك الآن لما أراد أربكان أن يعمل حكما إسلاميا، لما رأوا منه خطرا رأسا أزاحوه، ” تانسو تشلر” إسلامية رغم أنها ظاهرة وتخرج، ولكنها تدفع زكاة أموالها وتصلي وتصوم، ولمن تدفع الزكاة؟ إلى حزب أربكان، للحزب الإسلامي، تقوية له، وزكاة أموالها ضخمة وليست قليلة، أي أنها إسلامية ولكن على الطريقة العصرية.