يقول  الإمام : “الماركسية كفر واحد، تعددت أسماؤها لخداع الغثاء ((شيوعية، ناصرية، حزب بعث، اشتراكية، اشتراكية قومية، قومية عربية (يسارية) ، اشتراكية دولية، اجتماعية، راديكالية…)) ، أسماء متفرقة لمسمى واحد.وقد عرّف مرة أكرم الحوراني الاشتراكية في محاضرة له أمام شباب من حزبه بقوله: ((الشيوعية ما عَمْ يقبلوها، عَم نعطيهم إياها برشامة ورا برشامة)) والماركسية هي التطبيق العملي لأسطورة الشعب المختار التي تقول: ((اليهود شعب الله المختار، الأرض ملك لهم، البشر بهائم خلقوا لخدمتهم((فإذا فكرنا وفكرنا وفكرنا، وجئنا بعشرات الملايين من البشر ليفكروا معنا كيف يمكن تحقيق هذه العقيدة؟ لما وجدنا إلا طريقة واحدة، هي أن يستلم اليهود الحكم ويجعلوا وسائل الإنتاج الثابتة والمتحركة وما يتبعها أو يتعلق بها ملكاً لهم. وهذا ما سمّوه “التأميم”.

 

منذ أن اخترع بعض كتاب “التوراة” هذه العقيدة وأدخلها في بعض أسفارها، وآمن بها قومها، وهم يحاولون تطبيقها في كل بلد استطاعوا التحرك في.قلت: ثم عدّد رحمه الله أمثلة من التاريخ دلل من خلالها على أن اليهود حيثما استلموا الحكم طبقوا المبادئ الاشتراكية (التأميم)، ثم قال:
ومنذ القرن السابع عشر الميلادي، صار مفكرو اليهود يضعون النظريات والتخطيطات لتحقيق أسطورة الشعب المختار، وقد ساعدهم في ذلك كثير من البروتستانت.

ويؤكد المؤرخون الغربيون على أن بعض علماء اللاهوت البروتستانت هم الذين كانوا يحرضون اليهود للتحرك على أنهم شعب الله المختار، وأن كثيراً من البروتستانت، أو أكثرهم، كانوا يساعدون أو يعملون على إيجاد وجود يهودي في فلسطين من أجل تحقيق عقيدة القيامة عند المسيحيين، والتي تتلخص بما يلي:ينزل المسيح باعتباره الإله الابن، إلى جوّ الأرض، ويسحب المؤمنين به إليه ليجتمعوا عنده، فتأتي نار تحرق نصف اليهود الموجودين في فلسطين، أو ثلثيهم، وعندئذ يؤمن الباقون بالمسيح الإله، ويؤمن كل البشر، فينزل المسيح إلى الأرض ليحكم العالم من القدس طيلة ألف سنة، حيث يسود السلام والوئام وتزول الحروب والشرور، ثم يبعث الموتى من القبور للدينونة أمام المسيح، فيُدخل المؤمنين به إلى الجنة، ويدخل الكافرين إلى جهنم.    
وقد استغل زعماء اليهود هذه العقيدة في اختراق النصارى، ونجحوا في مساعيهم في هذا الباب نجاحاً كبيراً بين البروتستانت، وقد ساعدهم على هذا الاختراق كون البروتستانت يعتمدون العهد القديم (التوراة) مثل اعتمادهم العهد الجديد (الأناجيل وأعمال الرسل والرسائل). بل يظهر من مذهبهم المحدثة الكثيرة الكثيرة، ومن كتاباتهم الدينية أنهم يقرؤون العهد القديم أكثر من قراءتهم للعهد الجديد.  
أما الكاثوليك فقد كانوا على عكس ذلك، حيث كانت قراءة العهد القديم مقصورة على رجال الدين، أو على كبارهم فقط، وكانوا يفسرون نصوصه بما يتفق ومعطيات العهد الجديد. وكان اختراق اليهود للكنيسة الكاثوليكية بطيئاً واصطدم بعدة صعوبات…”أ هـ عن كتابه: (قتلوا من المسلمين مئات الملايين).