بحث

محمود عبد الرؤوف القاسم – أبو الأمين / الموقع الرسمي

موقع يحتوي كتب وتراث الأستاذ محمود عبد الرؤوف القاسم

– نبوءات التوراة وتحقيقها بالدجل والجاسوسية – سلسلة الجاسوسية اليهودية 28

هذه من جملة الأسئلة التي تُسأل، أنه نرى هناك نبوؤات في التوراة نراها تتحقق، ونبحث وراء هذا التحقق، نجد وراءها أصابع اليهود والشيوعية هي التي تهيّء لها وهي التي تمهد لها الطرقات، وتجنّد لها الأشخاص بأسلوب الجاسوسية، بفن الجاسوسية، إذن هذه النبوءات ليست إلهية، لأن الله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى الجاسوسية من أجل تحقيق كلماته، مثلا نبوءات الرسول صلى الله عليه وسلم التي قالها لنا، والكلمات الإلهية، حدثت وحُققت رغم عن أنف الدنيا كلها ورغم عن أنف المسلمين. متابعة القراءة “– نبوءات التوراة وتحقيقها بالدجل والجاسوسية – سلسلة الجاسوسية اليهودية 28”

القول السديد ومعرفة القضية لتحقيق النصر – سلسلة الجاسوسية اليهودية 27

تقوى الله والقول السديد لإصلاح الأعمال:

نأتي الآن إلى آية ثانية، “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا، يصلح لكم أعمالكم…” [الأحزاب:70،71]، إذن صلاح الأعمال، اذا أردنا ننتصر يجب أن تكون أعمالنا صالحة فننتصر، يصلح لكم أعمالكم جميعها، بما فيه كيف نحارب أعداءنا، ونعرف من هو العدو، ومن هو الحيادي، ونعرف من هو الصديق، ومن الذي لا يمكن أن يكون حياديا، الأمور كثيرة متشعبة، يجب أن نعرف، مسؤولية العلماء هذه. متابعة القراءة “القول السديد ومعرفة القضية لتحقيق النصر – سلسلة الجاسوسية اليهودية 27”

كيف يتم غسيل أدمغة المساجين في السجون الماركسية؟ – سلسلة الجاسوسية اليهودية 26

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

لماذا يخرج المساجين من السجون الماركسية وليس لهم عدو إلا أعداء الماركسية برغم أنهم ذاقوا أشد أنواع العذاب؟

سؤال أولا، لِمَ في السجون الماركسية، في سوريا، في العراق، في ليبيا، بمصر بزمن جمال عبد الناصر، ببلاد الماركسية، يدخل المسلم إلى السجون الماركسية، والماركسيون يعذبونه ليلا ونهارا، عذابا لم يعرف التاريخ له مثلا، يبقى العذاب ثلاثة أو أربعة أشهر، ثم بعد ذلك في السجن بعد أن يكون قد اهترأ ويبقى، بعد سنتين أو ثلاث يخرج من السجن، وإذا به ليس له عدو إلا أعداء الشيوعية، السعودية والأردن وأميركا، والذين كانوا يعذبونه، لم يعودوا أعداءً له! البعث العربي. متابعة القراءة “كيف يتم غسيل أدمغة المساجين في السجون الماركسية؟ – سلسلة الجاسوسية اليهودية 26”

قصة جهمان واحتلال الحرم بالتفصيل – سلسلة الجاسوسية اليهودية 25

هذا طبعا جهيمان، هناك، سمعتم طبعا القراءة التي قرأها الآن أن الشيوعيين يجب أن يندسوا في كل المجالات، ومن الجملة بالسعودية، لأنها عقبة أمام إسرائيل الكبرى، العقبة الكبرى هي السعودية، يريدون الثورة عليها، فمن الجملة، جُنّد جهيمان بالحقد على السعودية، كفار كفار كفار، لا يحكمون، الحكم فقط على الشعب يطبقونه، أما على أنفسهم فلا يطبقون حكم الإسلام، وبهذه الأساليب، أساليب كثيرة.

فعمل تنظيما، بحرية كاملة كان ويشترون السلاح، ويتسلحون بشكل حر، لم يكن هناك أي شيء، فيريدون أن يستبقوا، فاخترعوا مخططا، هو محمد ابن عبد الله القحطاني، على أساس أنه المهدي المنتظر، كيف صار محمد ابن عبد الله القحطاني هو المهدي المنتظر؟ حركته الأولى كانت، جهيمان هو قائده، لما نتحدث عن جهيمان فنقصد كل الحركة. متابعة القراءة “قصة جهمان واحتلال الحرم بالتفصيل – سلسلة الجاسوسية اليهودية 25”

التفسير المادي للتاريخ – سلسلة الجاسوسية اليهودية 24

التفسير المادي والتاريخي، عندهم المادية العلمية والمادية التاريخية، المادية التاريخية هي إسقاط فكرة المادية العلمية على التاريخ، المادية العلمية أو الجدلية العلمية كما يسمونها، أو الجدلية المادية، أنه في الكون، في الطبيعة، موجود دائما الشيء وضده معا، الضدان موجودان معا، فيتضخم أحد الضدين على حساب الآخر، يتضخم ويتضخم فيقضي على الآخر، ويصبح هذا الضد الجديد هو المسيطر، ويكون ضده فيه، يحتوي على ضده، ثم هذا الضد المحتوى فيه يتضخم ويتضخم، ويحدث انفجار ويقضي عليه. متابعة القراءة “التفسير المادي للتاريخ – سلسلة الجاسوسية اليهودية 24”

أخطر وثيقة شيوعية لمحاربة الأديان والإسلام قراة الأستاذ عدنان الصوص – سلسلة الجاسوسية اليهودية 23

وتمضي الوثيقة في غيها فاضحة بذلك مكنون ما يضمره الشيوعيون للأديان بوجه عام وللإسلام بوجه خاص، وهو مايثبت زيف دعوات الائتلاف التي يطلقونها، وتمضي الوثيقة قائلة:

ومن هذا المخطط أن يُتخذ الإسلام نفسه أداة لهدم الإسلام نفسه[1]، وقد قررنا لتحقيق هذا الغرض ما يلي:

1- مهادنة الإسلام لتتم الغلبة عليه، والمهادنة لأجلٍ حتى نضمن أيضا السيطرة، ونجتذب الشعوب العربية للاشتراكية.

2- تشويه سمعة رجال الدين والحكام المتدينين، واتهامهم بالعمالة للاستعمار والصهيونية[2]. متابعة القراءة “أخطر وثيقة شيوعية لمحاربة الأديان والإسلام قراة الأستاذ عدنان الصوص – سلسلة الجاسوسية اليهودية 23”

قراءة للأستاذ عدنان الصوص من كتاب الشيوعية والأديان لطارق حجي – سلسلة الجاسوسية اليهودية 22

نعود إلى طارق حجي، في كتابه نفسه الشيوعية والأديان، نكمل تحت فصل السياسة الشيوعية والدين، في هذا الفصل حقيقة، يتكلم عن موقف الشيوعيين والشيوعية من الدين في البلدان غير الشيوعية، في الصفحة (38)، في الصفحة (39) قسّم الأمر إلى قسمين أو مرحلتين، المرحلة الأولى كانت من سنة (1917) إلى (1955) موقف الشيوعية والشيوعيين من الدين في البلدان غير الشيوعية، كان يتّسم بالرفض جوهرا ورداءً، ويكمل الشرح في هذه القصة صفحتين، إلى أن يقول، المرحلة الثانية. متابعة القراءة “قراءة للأستاذ عدنان الصوص من كتاب الشيوعية والأديان لطارق حجي – سلسلة الجاسوسية اليهودية 22”

قصة أندريه جيد وخيبته من الاتحاد السوفياتي – سلسلة الجاسوسية اليهودية 21

نأتي إلى قصة مشابهة، قصة أندريه جيد، الكاتب الفرنسي، أندريه جيد بالثلاثينات والأربعينات كان أشهر كتاب فرنسا، وكان شيوعي، وكان الرئيس الفخري للحزب الشيوعي، لأنه لم يكن متفرغا للأعمال الحزبية، هو رجل كاتب ومتفرغ للمطالعة والبحث والكتابة، الرئيس الفخري فقط، سمعتم الآن الكلمة التي كتبها طارق حجي عن ماذا يقول أندريه جيد عندما كان شيوعيا، أن إيمانه بالشيوعية كإيمانه بدينه، بالمسيحية أو.. متابعة القراءة “قصة أندريه جيد وخيبته من الاتحاد السوفياتي – سلسلة الجاسوسية اليهودية 21”

قراءة الأستاذ عدنان الصوص من كتاب تجربتي مع الماركسية لطارق حجي – سلسلة الجاسوسية اليهودية 20

سلاح الدعاية الشيوعية أقوى سلاح:

بخصوص الدعاية الشيوعية، سنقرأ بعض النصوص للمؤلف طارق حجي في كتابه “تجربتي مع الماركسية”، الطبعة الثالثة (1989)، نهضة مصر، القاهرة، يقول في المقدمة صفحة (10):

“وسيبقى يقيننا ثابتا أنه ما من سلاح أمضى من سلاح المنطق والحجة المستقاة من الدليل النظري والعملي على السواء، في دحر المدّ الفكري الماركسي، فسلاح الماركسية الأول هو الدعاية الديماغوغية ذات اللجاجة التي لا تبارى ولا تضاهى في قدرتها على مواصلة الأكاذيب، ونشر البيانات والأرقام والإحصاءات المضللة، والدعايات المشوهة لأخلاق وذمم وعقول وسيَر كل أعداء الماركسية ورافضيها، بل وحلفائها الذين انتهى بالمنظور الماركسي دورهم على ساحة الائتلاف المرحلي التكتيكي، ولكن تبقى لتجربةٍ كتجربة كاتب هذه العقلية العملية ذاتيتها التي لا تتكرر، والتي لا تهبها الجدارة بالتسطير والنشر على الملأ”. متابعة القراءة “قراءة الأستاذ عدنان الصوص من كتاب تجربتي مع الماركسية لطارق حجي – سلسلة الجاسوسية اليهودية 20”

أعلى ↑