بحث

محمود عبد الرؤوف القاسم – أبو الأمين / الموقع الرسمي

موقع يحتوي كتب وتراث الأستاذ محمود عبد الرؤوف القاسم

الفئة

مرئيات ومسموعات

تحميل كتاب صوتيات الجاسوسية اليهودية

هذا تفريغ نصي لصوتيات من اثني عشر جزءا بعنوان الجاسوسية اليهودية، وقد تمت إعادة فهرستها وتبوبها:

الجاسوسية اليهودية 

انقسام اليهود قسمين صهيونيون وعلمانيون – سلسلة الجاسوسية اليهودية 35

انقسم اليهود إلى قسمين، قسم صهيونيون ولو سموا أنفسهم شيوعيين، ولكنهم يؤمنون بالصهيونية، أو تسمية من عندي “تلموديون”، توراتيون، يريدون تطبيق التوراة، أنه في الأول تُقام دولة إسرائيل ويعود اليهود إلى فلسطين، يبنون الهيكل، ويظهر مسيحهم المنتظر ويحكم الدنيا، ويطبقون العقيدة اليهودية. متابعة قراءة “انقسام اليهود قسمين صهيونيون وعلمانيون – سلسلة الجاسوسية اليهودية 35”

قراءة في بعض نصوص بروتوكولات حكماء صهيون حول علاقة الشيوعية باليهودية – سلسلة الجاسوسية اليهودية 34

البروتوكولات والشيوعية:

هنا بعض النصوص من بروتوكولات حكماء صهيون، حقيقة تدعم بعض ما ذُكر في الدقائق السابقة في هذه الجلسة، في البروتوكول رقم (3)، يقول:

“إننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال، جئنا لنحررهم من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين، ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للانسانية، وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية”. متابعة قراءة “قراءة في بعض نصوص بروتوكولات حكماء صهيون حول علاقة الشيوعية باليهودية – سلسلة الجاسوسية اليهودية 34”

الاختراق الماركسي في حزب جبهة العمل الإسلامي، قراءة لعدنان الصوص في مقالات حول حزب جبهة العمل الإسلامي – سلسلة الجاسوسية اليهودية 33

مقال اليساري تيسير الزبري حول الحزب:

بخصوص هذا الموضوع، استغلال العمل الإسلامي لأغراض أعداء الأمة الإسلامية، وفيما يتعلق باليسار، كُتب فيه الكثير، وحاولت الشيوعية أو اليهودية كلاهما واحد في هذا المجال، أن تستغل الإسلام والعواطف الإسلامية، ففي الساحة الأردنية حقيقة، كتب من كتب في هذا الموضوع من الماركسيين، ومنهم تيسير الزبري، هذا كان أمين عام حزب حشد سابقا، وهو حزب يساري، الحركة الشعبية الديمقراطية، كتاب مقالا عام 1995 في 25/9 في جريدة الرأي، بعنوان “حزب جبهة العمل الإسلامي”. يقول: متابعة قراءة “الاختراق الماركسي في حزب جبهة العمل الإسلامي، قراءة لعدنان الصوص في مقالات حول حزب جبهة العمل الإسلامي – سلسلة الجاسوسية اليهودية 33”

الشيوعية وأقسام الشيوعيين وعلاقتها باليهودية – سلسلة الجاسوسية اليهودية 32

نأتي الآن إلى الشيوعية، هنا انقسم اليهود قسمين، قسم يرون أنه يجب تحقيق نبوءات التوراة، يجب الانبثاق من التوراة، بالأول نحتل فلسطين، ونقيم دولة إسرائيل ليظهر المسيح المنتظر ويقودنا لحكم العالم، هؤلاء سميتهم تسمية من عندي “التلموديون”، الآن يعرفون بالشيوعيون الصهاينة، قسم آخر يرون أنه لا، يجب بالأول، وكان كارل ماركس قد اخترع فكرة الشيوعية، في الحقيقة فكرة الشيوعية في قضية فضل القيمة ليست من اختراعه، بل أول من قال فيها شخص إنكليزي، لم أعد أذكر الأسماء. متابعة قراءة “الشيوعية وأقسام الشيوعيين وعلاقتها باليهودية – سلسلة الجاسوسية اليهودية 32”

حلول الجاسوسية محل تقدمة المحرقات كعبادة رئيسة – سلسلة الجاسوسية اليهودية 31

هنا نأتي إلى دور العبادة الرئيسة، ماذا قلنا العبادة الرئيسة؟ تقدمة المحرقات في هيكل سليمان، هيكل سليمان قد ذهب، اليهود الذين بقوا في القدس لا يوجد هيكل، يريدون تقديم الذبائح ولا يوجد هيكل، والبعيدين عن القدس من الصعب يأتون إليها لتقديم الذبائح، الذين في إسبانيا والذين في المغرب والذين في اليمن والذين في روسيا، فهنا الحل؟ لم يخرجوا عن المنطق، الحل هو العمل على عودة اليهود إلى فلسطين، إلى أرض الميعاد وإعادة بناء الهيكل من أجل أن يقيموا فيه العبادة الرئيسة، أي أنهم لم يخرجوا من المنطق، منطق العقيدة. وهم قلة ومشتتون في العالم، كيف سيعملون؟ بالجاسوسية. متابعة قراءة “حلول الجاسوسية محل تقدمة المحرقات كعبادة رئيسة – سلسلة الجاسوسية اليهودية 31”

كيف ولدت الصهيونية في الحقيقة؟ سلسلة الجاسوسية اليهودية 30

البروتستانت الكالفينين ودورهم في انطلاق الصهيونية:

نبدأ، كيف ولدت الصهيونية في الحقيقة؟ هناك مارتن لوثر، هناك اثنين بهذا الاسم، مارتن لوثر كينغ، هذا أسود من أميركا توفي من أربعين أو خمسين عاما، ومارتن لوثر الألماني من حوالي خمسمئة سنة، نتحدث عن مارتن لوثر الألماني، أظن تكلمنا أن عقيدته تكونت على يد السفير العثماني، كما يقول أحد الكتاب الفرنسيين، ويذكر اسمه أحمد، ولا أعرف اسم الكنية، انطباعي أنه لم يذكرها، ذكر فقط سفير العثمانيين أحمد، على يده، مارتن لوثر الخوري، أن قضية الكافرين والبابا كلها كفريات وغير موجودة لا بالتوراة ولا بالإنجيل ولا بالكذا، يعني أقنعه بقضية البابا وخاصة قضية الغفران، قضية المطهر، وقضية البابا بذاته أنه هو المرجع، المرجع يجب أن يكون الكتاب المقدس هو الذي سيحكم وليس البابا. متابعة قراءة “كيف ولدت الصهيونية في الحقيقة؟ سلسلة الجاسوسية اليهودية 30”

قصص من التاريخ على محاولة اليهود تطبيق عقيدتهم – سلسلة الجاسوسية اليهودية 29

وثائق قمران في البحر الميت والآسينيون:

أمثلة من التاريخ على محاولتهم تطبيق هذه العقيدة، أقدم ما وصل إليه، ما أنا قرأته، لا أعرف إذا يوجد غيرها، هو في خربة اسمها “قمران”، كانت قرية عامرة في زمنها، فلما اكتشفت وثائق البحر الميت سنة 1947 و1948، ما هي وثائق البحر الميت؟ كان هناك راعي يرعى في تلك الجبال، السماء تمطر، شاهد مغارة، دخل إليها شاهد داخلها مغارة ثانية، لم أعد أذكر سبب دخوله المغارة، إما هربا من المطر أو غيره، المغارة تقع في بطين الجبل، رآى في وسط المغارة مغارة أخرى، نظر فيها، وإذا كلها رُقُم، قطع من الفخار مكتوب عليها، هو طبعا ظنها دلائل على الكنوز. متابعة قراءة “قصص من التاريخ على محاولة اليهود تطبيق عقيدتهم – سلسلة الجاسوسية اليهودية 29”

– نبوءات التوراة وتحقيقها بالدجل والجاسوسية – سلسلة الجاسوسية اليهودية 28

هذه من جملة الأسئلة التي تُسأل، أنه نرى هناك نبوؤات في التوراة نراها تتحقق، ونبحث وراء هذا التحقق، نجد وراءها أصابع اليهود والشيوعية هي التي تهيّء لها وهي التي تمهد لها الطرقات، وتجنّد لها الأشخاص بأسلوب الجاسوسية، بفن الجاسوسية، إذن هذه النبوءات ليست إلهية، لأن الله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى الجاسوسية من أجل تحقيق كلماته، مثلا نبوءات الرسول صلى الله عليه وسلم التي قالها لنا، والكلمات الإلهية، حدثت وحُققت رغم عن أنف الدنيا كلها ورغم عن أنف المسلمين. متابعة قراءة “– نبوءات التوراة وتحقيقها بالدجل والجاسوسية – سلسلة الجاسوسية اليهودية 28”

أعلى ↑